شعر باللّهجة الْمَحكيّة: سيدي شعيب (ص)

سيدي الْعَقِلْ يا شْعيبْ يا بَدْرِ التَّمامْ نورَكْ سَطَعْ عَالْكون في لَحْظِةْ هُيامْ إِنْتِ الْبَديعْ وْإِنِتْ مَنْبَعْ حِكِمْتي   وِالشَّمِسْ تِخْضَعْ لَ بَهاكُمْ وِالْأَنامْ يا سَيّدي يا شْعيبْ يا نورِ الْهُدَى سيفَكْ غَدا يِجْري عَلى رْقابِ الْعِدا تاخُذْ بْثارِ الدّينْ في ساحِةْ حِدا يْزولِ الْمَقِتْ وِالْهَمْ وِيِحِلِّ السَّلامْ يا سَيِّدي يا شْعيبْ تَوْحيدَكْ بَدا قَبْلِ الْخَلِقْ […]

قصّة قصيرة: سقى الله أيامًا مضت!

التفَّ بعَباءته السّوداء الطّويلة، وقد تلوّنت ببعض بُقَعِ الزّيت، وبعضِ غبار الرَّماد الأبيض. فهو لا يستطيع غسلها؛ لأنَّه لا يملِك غيرَها وغيرَ «القُمباز» (ثوب يلتف به الرّجل يشبه العباءة) الّذي خبّأه تحت العَباءة. لم يكن حال «القمباز» أفضلَ بكثير من حال العَباءة، فمنذ شهر تقريبًا لم يذقِ المسكينُ طعم الماء والصّابون؛ أمّا السَّروالُ، فيا ويلاه! […]

مثلٌ في الجهل

حين يبلغ أحدُهم منصبًا أو مركزًا، يُخيَّل إليه أنّ اللهَ أوجدَ العالم من أجله، وأنّ الكونَ سُخِّر له وحدَه. وقد يبلغُ به الجهلُ حدًّا يتخيّلُ فيه أنّه يُعزُّ من يشاءُ ويُذلُّ من يشاءُ، ولا يعلمُ أنّ هذه الأمور كلّها من أمورِ الباري عزَّ وجلَّ في عظمتِه وسلطانِه. اِعلمْ أيّها الجاهلُ، أنّ متعةَ المناصبِ مؤقتةٌ، ومرهونةٌ […]

بالعقلِ يُدرَكُ وجودُ الخالقِ عزَّ وجلَّ!

هذه العلبةُ مُحكمةُ الإغلاقِ، هذه العلبةُ الّتي تجري بها الدّماءُ، هذه العلبةُ الّتي إذا فتحتَها لن ترى فيها سوى لحمٍ ودمٍ! إنّها جهازٌ عجيبٌ! يعملُ بدونِ كبسةِ زرٍّ، أو اتّصالٍ بالطّاقة! هذا الجهازُ اللّحميُّ الدَّمويُّ، يفكّرُ، يبدعُ، يصوّرُ، يقرّرُ، ويعطي الأوامرَ للأعضاءِ لتقومَ بوظائِفِها، لِنَشعرَ، ونُحسَّ! أليس عجيبًا هذا الجهازُ؟ لو أدركَ الإنسانُ قدرةَ هذا […]

جهادُ النّفسِ الأمّارةِ بالسّوءِ، والوصايا العشر!

نحنُ بنو البشرِ لم نأتِ إلى هذه الدنيا من أجلِ التّكاثرِ او المتعةِ؛ وإنّما جئنا إليها في دورةِ استكمالٍ، لنتعلّمَ عن خبايا الكونِ وأسرارِه، وعن كنهِ النّفس البشريّةِ، بهدفِ تهذيبِها والرقيِّ بها إلى منازلَ عاليةٍ، وأمامَ أعيننِا يتلألأُ نورٌ في نهايةِ النّفقِ نسعى للوصولِ إليه، ألا وهوَ الكمال. فذوي المنازلِ العاليةِ، اجتهدوا وعملوا في طلبِ […]

مقام سيدنا أبو عبد الله عليه السلام في عسفيا

يا زائرا ربوعَ الكرملِ الأخضرْلتزور مقامَ نبيّنا الأعطرْخبِّر دروزَ لبنانَ وسوريّا الشّامَوالمهجرْ:في حيّناوعلى سفوحِ ترابِنا الغالييرتاحُ فارسُنا، ويرقدُ شيخُنا الأكبرْبلّغْهُ أشواقًا وقلْ لفارسِنا،في كرملي تبكي كرومُ التّينِ والزّيتونِوالزّعترْتبكي كبارًا وأخيارًا قد ارتحلواعن الدّيارِوأخلوا البيتَ والمحضرْ… الشّيخ أبو كامل فارس يوسف أبو فارس رحمه الله، باني مقام سيدنا أبي عبد الله عليه السّلام ولد الشّيخ فارس […]