الموقع قيد التحديث!

موجز الفكر في مفهوم سعادة البشر

بقلم الشيخ وجدي خليل حسون
مأذون في دالية الكرمل
Share on whatsapp
Share on skype
Share on facebook
Share on telegram

•  جاء في حكمة هرمس الحكيم: لم يولد الإنسان لمعنى من المعاني سوى للعلم والعمل به (العلم والعمل هما الصراط المستقيم، وهما سبيل النجاة للعاقل وصولا إلى السعادة في الداريْن).

•  ومن أقوال فيثاغورس الحكيم: مَن كان بعيدًا عن الكذب والغضب وبعيدًا عن الحقد والحسد فهو بخير (درب السعادة يبدأ باجتناب الرذائل واكتساب الفضائل).

•  وقال أيضًا: إنّ معرفة الله سبحانه وتعالى واتّباعه كافيان وحدهما أن يغبطا الإنسان (وهذه قمّة السعادة الروحيّة).

•  ومن أقوال الفيلسوف أبيقور: لا يمكن للإنسان أن يحيا سعيدًا دون أن يكون حكيمًا شريفاً وعادلًا.

•  ومن أقوال أفلاطون الحكيم: المقياس الحقيقيّ للإنسان الكبير هو ابتسامته وروحه المرحة وقُدرته على السخرية من المتاعب.

•  وقال المنفلوطي: حسبك من السعادة ضمير حيّ، ونفس هادئة، وقلب شريف، وأن تعمل بيدك.

•  وقال روسو: السعادة حساب جيّد في المصرف، طبّاخ ماهر، وجهاز هضميّ جيّد.

•  وقال أيضًا: لنصلح أنفسنا أوّلًا ومتى تمّ ذلك كانت السعادة من نصيبنا.

•  وقال الكاتب الايطالي البرتو مورافيا: بقدر ما يكون الإنسان سعيدًا يقلّ اهتمامه بسعادته.

•  وقال صمر سيت: قليل من حسن الإدراك، وقليل من التسامح، وقليل من خِفّة الروح، وتجد نفسك أسعد إنسان على الأرض.

•  وقال سيروس: الإنسان الصبور الجسور يصنع بنفسه سعادته.

•  وقال لافونتين: لا الذهب ولا العظمة يجعلاننا سعداء.

•  وقال بندار: لن يكون سعيدًا من يسلك الطرق الملتوية.

•  وجاء في حكمة عربية: قوام السعادة في الفضيلة.

•  وقال حكيم: ليست السعادة الفسق، ولا الفجور، ولا شرب الخمور، وإنّما السعادة طعام موضوع، وصنيع مصنوع، ومكان مرفوع، ولسان معسول، ونائل مبذول، وعفاف معروف، وأذى مكفوف.

•  وقال حكيم: أركان السعادة ثلاثة: أن تجد شيئًا تحبّه، وشيئًا تعمله، وأملًا ترجو تحقيقه.

•  وقال حكيم: لقد وجدت أنّ نصيب الإنسان من السعادة، يتوقّف عند رغبته الصادقة في أن يكون سعيدًا.

•  وقال حكيم: السعداء هم الذين سعوا إلى المعرفة، وعرفوا في النهاية كيف يكرّسون حياتهم لخدمة البشريّة.

•  وقال حكيم: لأنّ الناس لم يستطيعوا أن يتغلّبوا على الموت والبؤس والجهل، قرّروا ألّا يفكِّروا فيها، ليعيشوا سعداء.

•  وقيل لأعرابي: ما السعادة؟ فقال هي الكفاية في الأوطان والجلوس مع الاخوان.

•  وقال حكيم: السعادة عندما لا يتألّم الجسم ولا تخاف النفس.

•  وقال حكيم: السعادة هي شجاعة وعمل وقوة، وفوق كلّ شيء خيال.

•   وقال حكيم: خمسة من علامات السعادة: الخوف في القلب، الخشوع في الجوارح، الإخلاص في العمل، الزهد في الدنيا، والرغبة في الآخرة.

•  وقال حكيم: كلّ تعريف للسعادة يبقى مفتقرًا لعنصر الخلود، وعليه فالباحث عن السعادة لا يجد إلّا السراب.

•  وقال الحُطيئة: ولست أرى السعادة جمع مال، ولكن التقي هو السعيد.

•  وقال أبي ماضي: والذي نفسه في غير جمال    لا يرى في الوجود شيئًا جميلا.

•  وقال أحد الشعراء: يا اهل لذة دار لا بقاء لها   إن اغترارًا بظلّ زائل حمق.

•  إجمالًا نقول: لم تكن السعادة من نصيب الناس المتبرِّمين من الزمن، بل هي من نصيب الإنسان الواقعي المتفهِّم دوره الإيجابي البنّاء، فيقابل الصعاب على كثرتها بالبشاشة والتفاؤل، ويتجاهل مسلك الإصغاء إلى أصوات التخاذل والتشاؤم، فالدار دار ممرّ لا دار مستقرّ فلنعبرها بحكمة وتقوى وصبر كي نحظى بالسعادة، وهنيئًا لكلّ عاقل من البشر عرف حدّه فوقف عنده والعاقبة للمتّقين. v

مقالات ذات صلة:

طائفة الموحدين (بنو معروف)

أكتب هذه السطور بسبب الادعاءات والافتراءات التي أطلقها ويُطلقها البعض عبر وسائل الإعلام المختلفة لتشويه سمعتنا كطائفة توحيديّة تفتخر بلقبها