الموقع قيد التحديث!

قصيدة رثاء لشيخنا ومعلّمنا المرحوم الشيخ سميح ناطور طيّب الله ثراه

بقلم الشاعرة امال قزل
المغار
Share on whatsapp
Share on skype
Share on facebook
Share on telegram

يا شيخنا الدّيان
يا رائدنا ومعلّمنا
وأديبنا في لغة البيان
تفتقدك الشيوخ
في حضرة المقام
وتبكي على فقيدها الأنام
وتستجديك العمائم البيضاء
في يوم عيد نبي الله شعيباً
المنصف العادل للكيل والميزان
وتبكيك العمامة
إذ فقدت عميدها
والحرف المصقول
كسيفٍ يمان
كيف تركتّ اليراع
يتيماً ينشد رجوعك وتركتَ
الحزن في كلِ مكان
كيف رحلتّ بكلِّ
هذا الصمت!!
ولم تزل بقمّة عطائك
تكتب الحِكم وتسير
على تعاليم الحكيم
لقمان..
يبكيكَ العَلم
والخمسة ألوان
تبكيك الفصول
إذ تُتْلى
ويترحّم عليكَ
كل لسان
سميح شيخنا
الجليل والكرمل
يناديك نبراسا
كنت.. وأرقى عنوان
سميحٌ والسماحة
رسالتك يا صاحب
الأيادي البيضاء
والمعروف والإحسان
كم سعيتَ للتواصل
وحفظ الإخوان
كم صُلتَ وجلْتَ
وسافرت شرقاً
وغرباً تتفقّد أحوال
الطائفة المعروفيّة
من مغتربين في
جميع البلدان
كم سألت عن
أحوال الإخوة
في سوريا ولبنان
كم قدّمتَ العون
وكنتَ الأب الروحي
لمن جارت عليه الأزمان
كم شهادة رفيعة المستوى مُنحتَ
وكم أُشير إليك بالبنان
كم من الكتبِ أصدرتَ
وموسوعات علمية
وكم وثقّت أحداثًا
وسيرة حسنة لشخصيّات
كان لها الدور في بناء
الإنسان
كم بحثتَ في الجوهر
ولم تبخل بكتاباتك
فكنتّ الكاتب والمعلّم
والقائدَ والربّان
كم ناصرتّ تَقدُّم المرأة
ودورها الرائد فناصرتها
لتبني أجيالاً بكل
ثقةٍ.. تربية متينة
لا يزحزحها عقبةً
ولا تُحطِّم طموحها
صخرة يأس
تربية فيها روح الانتماء
والأمن والأمان..
فسلام عليك وألف سلام
غبتَ جسداً لكنكَ
حاضرٌ في ذاكرتنا في كل آوان
رحمك الله
وأسكنك فسيح الجنان…

مقالات ذات صلة:

أَلنَّبِيُّ شُعيبٌ عليهِ السَّلامُ في كتابِ “مُختصرُ تاريخِ يَهْوَه” لِباحِثِ التَّوراةِ الدُّكتورِ ﯦِﭽﺎئِيل بِن نُوْن

• أَلاسم “يَهْوَه”، أَقدسُ أَسماءِ اللهِ تعالى في اليهوُديَّة، دخلها من أَراضي اليَمَنِ، ومَدْيَنَ، وسِيْنَاءَ، وآدُوْمَ، وسَعِيْرَ، وفَارَانَ، وهي الأَراضي