الموقع قيد التحديث!

فقرات رائعة في سيرة القائد اليوناني الشهير الاسكندر المقدوني

بقلم الشيخ وجدي خليل حسون
مأذون في دالية الكرمل
Share on whatsapp
Share on skype
Share on facebook
Share on telegram

الاسكندر المقدوني: من أشهر الغزاة الفاتحين، لُقِّب بذي القرنين، وهو ابن فيليبس ملك مكدونيا، هزم الفرس واحتل أرجاء واسعة من العالم القديم وتوفي بالحمى في بابل بالعراق ودُفن في الإسكندرية.


1)       قيل للإسكندر: ما سبب تعظيمك لمؤدبك أكثر من تعظيمك لأبيك؟ فأجاب: لأن أبي سبّب حياتي الفانية ومؤدّبي سبّب حياتي الباقية.

2)       وشى واشٍ برجل إلى الاسكندر فقال له: أتحبّ أن أقبل منك ما قلته فيه على أن نقبل منه ما قال فيك؟ قال لا قال: فكفّ عن الشرّ يكفّ عنك الشرّ.

3)       قام بين يدي الاسكندر خطيب فخطب وأطال فإنتهره وقال: ليس حسن الخطبة بحسن طاقة الخطيب ولكن على طاقة السامع.

4)       كان ينادى على بابه كل يوم ثلاثة أصوات: يا معشر الناس التمسُّك بالطاعة لله عز وجل أحسن من الوقوف على المعصية واسلموا واحذروا فان الطاعة تجدي والمعصية تردي.

5)       دخل عليه طائفة من وجوه بطارقته فقالوا له: لقد انبسط ملكك فأكثر من النساء ليكثر نسلك فقال: لا يحسن بمن غلب الرجال أن تغلبه النساء.

6)       أقام وزير عند الاسكندر مدّة طويلة ولم ينبهه على عيب، فقال له: لا حاجة لي في خدمتك لأني انسان والناس لا يفقدون الخطأ، فإن لم تقف مني على خطأ فأنت جاهل وإن انت وقفت مني على خطأ فسترته فأنت غاش.

7)       قيل لأحد الحكماء: ما أسرع ما أجاب الناس إلى طاعة الاسكندر فقال: ذلك لما ظهر من عدله وحُسن سيرته وتدبيره.

8)       سُئل بما نلت ما أنت فيه من المُلك على حداثة سنّك؟ فقال إني كنت أكثر اتخاذ إخواني واطلب مرضاة أعدائي فبهذا قدرت وملكت.

9)       ومن أقواله: لولا العلم ما قامت الدنيا ولا استقامت المملكة وكل شيء تحت العقل واللسان لأنهما الحاكمان على كل شيء والمخبران عن كل شيء.

10)    وقال في فصل من كتاب له اإى أرسطو الحكيم: أما بعد فإني راغب في المشورة طالب الزيادة في المعرفة اعرف مجدها واجتهد في الاختصاص بمنافعها.

11)    لما تُوفي الاسكندر جعل في تابوت من ذهب فقال أحد الحكماء: إن هذا كان يخبئ الذهب وقد خبّأه الذهب الآن وقال آخر: لقد حرّكنا الاسكندر بسكونه وقال آخر: لقد كان يعظنا في حياته وهو اليوم أوعظ منه أمس. وقال آخر لقد كان غالبا فصار مغلوبا وآكلا فصار مأكولا.

12)            لما أحسّ الاسكندر بقرب وفاته أرسل إلى والدته وأخبرها أنه سوف يفارق الحياة، وطلب منها أن تعدّ وليمة وتدعو إليها معارفها وقولي لهن (من أصابه ما اصابني لا يأكل من زادي) فامتنعت جميع النساء عن تناول الطعام ولما سألت الوالدة عن السبب أجبن: إنك انت منعتنا فانتبهت حينئذ أم الاسكندر وقالت: رحم الله ولدي بواسع رحمته لقد عزاني بأحسن تعزية وذلك رغم المسافة الطويلة التي بيننا!

مقالات ذات صلة:

نساء صوفيّات

شهدَ التـَّأريخُ الإسلاميّ العَدِيد مِن النّسَاء اللّوَاتِي ارتـَقـَين مَدارج المعرفة الرّبَانيّة والنّفحاتِ الرّحمانيَّـة، بيد أنّ الخطـاب الدِّينِي القدِيم والمعَاصر كانَ