الموقع قيد التحديث!

المرحوم الشّيخ أبي سليمان غالب مكارم

Share on whatsapp
Share on skype
Share on facebook
Share on telegram

بقلوب مؤمنة بقضاء الله سبحانه وتعالى وببالغ الحزن والأسى ودعت بلدة رأس المتن وعائلة مكارم الكريمة والطائفة الدرزية في لبنان الأسبوع الماضي علما من اعلام التوحيد وركائزه المرحوم الشيخ الجليل الفاضل الديان رجل المحامد والمكارم أبو سليمان غالب سعيد مكارم الذي حظي بمكانة مرموقة في صفوف كبار المشايخ الأجلاء بعد أن كرس جل حياته لعبادة الله والدين والهداية والعمل الصالح والعطاء لمجتمعه التوحيدي. وفور تلقي نبأ وفاة صاحب الذكر الطيب العامل بحسن الأفعال والنيات الشيخ ابي سليمان غالب مكارم بعث فضيلة الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائف الدرزية في البلاد رسالة تعزية الى الأهل والمشايخ في لبنان جاء فيها:


“بالمزيد من الرّضى والتّسليم لحكم الله وقضاه، تلقينا نبأ وفاة الشّيخ الدّيّن التّقيّ، المجاهد اليقظان النّقيّ، الواعظ الصّائب الحاذق، القائم الغانم السّابق، أنيس القلوب والمجالس، والعامل العالم الدّارس، المتمسّك بحبل الرّجاء الوثيق، المشهود له بالسّعادة والتّحقيق المرحوم شيخنا الشّيخ أبي سليمان غالب مكارم.
في مثل هذا الموقف الجلل، نتذكّر ما كان للمرحوم الرّاحل من دورٍ كبيرٍ جليل وباعٍ في الحقّ طويل، إذ قضى عمره مُخلصًا في خدمة الدّين وأهل الدّين، سالكًا ومتتبّعًا خطى السّلف الصّالح في الزّهد والورع، مُخفيًا حاله عن أقرانه لسادق برهانه، متميّزًا بطيب البسمة ولطيف العبارة في السؤال والأقوال، مجدًّا في تهذيب جوهره وتحصيل المنال، إذا سُئل تفكّر، وإذا وعظ أثّر، محبوبًا حيث سعى، مُجابًا إذا دعا، حائزًا على ثقة الكوكبة من شيوخ عصره وزمانه، وأسياد وقته وأوانه، ومنهم سيّد الجزيرة وشيخ العشيرة المرحوم سيّدنا الشّيخ أبي يوسف أمين طريف رضي الله عنه، الّذي سمعناه مرارًا يُثني على خصال فقيدنا المكرّم الجليل، متبصّرًا فيه حُسن السّلك والدّيانة وطيب الصّفاء والأمانة، وقد رحل اليوم عنّا مزّودًا بالثّقة والرّحمة الّتي هي خيرُ زادٍ ليوم المعاد، تاركًا فراغًا بين الإخوان المستجيبين الّذين تتلمذوا على يده وتعلموا آداب الدّين. ونيابةً عن الأهل والمشايخ في البلاد، وفي مقدّمتهم شيخنا الشّيخ أبي يوسف صالح قضماني، وشيخنا الشّيخ أبي علي حسين حلبي، نتقدّم بخالص التّعازي القلبيّة الصّادقة إلى عموم المشايخ والأهل والإخوان في لبنان عامّةً، وآل مكارم الأفاضل خاصّةً، مشاطريكم هذا الحزن الأليم لمن غاب رسمًا وجسمًا، تاركًا فينا سيرته العطرة السّنيّة حيّةً أبدًا.”. 

مقالات ذات صلة:

شعر: العِيدُ الكَبِير

العيدُ ما العيدُ؟ إنَّ العيدَ مَعناهُمظاهرُ العيدِ ليستْ غيرَ زينتِهقد يفرحُ الناسُ في ثوبٍ وزَخرفةٍويَسعدُ المرءُ في جَمعٍ وبهرجةٍلكنَما العيدُ