الموقع قيد التحديث!

المرحوم الشيخ الشاعر أبو فريد نديم توفيق منصور

بقلم الشيخ أبو رضا حسين حلبي
Share on whatsapp
Share on skype
Share on facebook
Share on telegram

بعيون دامعة وببالغ الحزن والأرسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ودعت قرية عسفيا في الفاتح من شهر اذار الماضي المرحوم الشيخ الشاعر أبو فريد نديم توفيق منصور عن عمر ناهز 85 عاما. وعرف المرحوم بصفاته النبيلة وبكرمه وبجوده وبعطائه وباطلاعه الواسع وبإلمامه الكبير باللغة العربية وبفصاحة لسانه وبلاغة فكره، وبقدراته المميزة على نظم وكتابة الشعر الموزون المقفى والشعر الزجلي المحكي بكل اوزانهِ وبحورهِ، وكان يبحث عن الفكرة والمعنى كمثل من يقصد اعماق البحار كي يأتي بالصدف واللؤلؤ، وقد نشرت مجلة العمامة عددا من قصائده في السابق وستقوم بنشر المزيد منها في أعداد قادمة.

وُلد الشيخ نديم منصور سنة 1936 لأبٍ مؤمن ديان يُدعى توفيق منصور ولام فاضلة كريمة تدعى صبيح ابو فارس. واخذ من ابيه حُب العمل والكفاح من أجل لقمة العيش وحُب والأرضِ والفلاحة، ومن امهِ الكرم والجود وحُب رزق الحلال ومشاركة الناس بكل مناسبة اجتماعية. وكدّ طيلة حياته على الرزق الحلال من خلال كل عمل أو مهنة زاولها الى أن توفاه الله شيخاً مؤمناً محباً خيّراً، ذا علمٍ ودين.

لقد عُرف المرحوم بقوله: “ما أجمل الدين والدنيا إذا اجتمعا، لا بارك الله بالدنيا بلا دين”!. رحمه الله.

قصيدة في رثاء الشيخ المرحوم الشاعر أبو فريد نديم توفيق منصور بقلم الشيخ ادهم يزيد فرو – عسفيا

شفت المعرّي فيك يا خالي
وحكمة جرير بلون اشعارك
وجاحظ عطاك فْكار بتلالي
تا خلدّوا الأشعار مشوارك
وباقي أنا من وين رأس مالي
ما عاد عندي ناس بعيارك
تعطي الشعر اوزان وليالي
وتعطي الأدب شطرات افكارك
سافر يا خالي وضل في بالي
المثلي أنا عطشان لجرارك
باقي انت بقلوبنا الغالي
وساكن معي في روح اوصالي
وباقي أنا محتاج أسرارك

مقالات ذات صلة:

قناديل التوحيد على قمم الجبال

انتشر وتركّز استيطان الموحدين الدروز على سلاسل وقمم الجبال في بلاد الشام، خلال ألف سنة الماضية، لأسباب تاريخية وجغرافية ودينية-روحانية