spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 97
من مقدساتنا: الخمسة الكبار
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 142
العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138


 
شهداء قريتي ابو سنان وكفر ياسيف طباعة ارسال لصديق
اعداد: شحادة ناطور

المرحوم  منير مشلب مشلب
لقد أمر قضاء الله, سبحانه وتعالى, بأن يفارق منير هذه الديار وهو ما يزال في ريعان الشباب.
ولد منير ابن مشلب وهيفاء مشلب في السابع عشر من شهر تموز ١٩٥٨ في قرية أبو سنان. أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية, ثم انتقل للمدرسة الثانوية الشاملة في يركا حيث درس سنة واحدة, ثم انتقل لمدرسة أورط في حيفا وتعلم مهنة كهرباء السيارات, حصل على التأهيل ككهربائي سيارات من المدرسة الثانوية عمال في نهاريا. عمل في الفترة التي سبقت تجنيده للجيش في كراج عكا وفي كراج سوليل بونية في خليج حيفا.
تجند لجيش الدفاع الاسرائيلي في شهر أيار ١٩٧٦ وأرسل لسلاح المشاة, ألحق باحدى كتائب المشاة في الشمال.
سقط في الثالث من شهر تشرين أول ١٩٧٦ أثناء قيامه بواجبه, خمسة أشهر بعد تجنيده وهو في ربيعه الثامن عشر. تاركا وراءه عائلة ثكلى. دفن في مقبرة القرية.



المرحوم باسم يوسف مرزوق
كتب القائد في رسالة تعزية لعائلة الشهيد باسم : كان باسم واحدا من أحسن الجنود في وحدتنا, وكان ينتمي إلى جيل الشباب الدروز مكملي الطريق. كانت له قيم عليا تلائم إنسانا عاش في دولة ديمقراطية حرّة فاستشهد لأجلها. لقد ترك في استشهاده فراغا في قلوبنا جميعا. سيرافقنا شخص باسم زمنا طويلا ولن ننساه أبدا.
ولد باسم ابن يوسف ومهيبة مرزوق في الثالث من شهر آب ١٩٥٩ في قرية أبو سنان. أنهى دراسته الابتدائية في القرية وانتقل للمدرسة الثانوية الشاملة في يركا حيث تعلم الحدادة. عمل حتى يحين موعد التجنيد ميكانيكي سيارات في كراج في نهاريا, أحب الرياضة وكان أحد أعضاء ولاعبي هبوعيل أبو سنان.
تجند للجيش في منتصف شهر تشرين ثاني ١٩٧٧ في الوحدة الدرزية الوحدة ٣٠٠, أعيد بعد أن أنهى التدريبات إلى وحدته حيث عمل كسائق شاحنة. كان جنديا مخلصا أمينا وصاحب مسؤولية. قام بوظيفته على أحسن وجه ونال رضى المسؤولين عنه.
سقط في الثامن والعشرين من شهر آذار ١٩٧٨ أثناء قيامه بواجبه وهو في ربيعه التاسع عشر, تاركا وراءه والدين وثمانية إخوة وأخوات ثاكلين.
دفن في مقبرة القرية.
 


المرحوم أحمد نايف فراشة
ركب أحمد سيارته في صباح باكر ممطر, تاركا قريته الوادعة متوجها إلى الجنوب. كان المطر شديدا والبرد قارسا, وكلما تقدّم إلى الجنوب كانت الأمطار تشتد وتقوى. توجه نحو منطقة الغور مواصلا طريقه حت وصل شارع سدوم إيلات في منطقة العرافاة, خفّت الأمطار ولكن السيول والفيضانات كانت هائلة, بدأ يتقدم بحذر حتى وصل إلى مكان كانت السيول فيه عارمة تجرف السيارات والمسافرين, لم يتردد لحظة فنزل من السيارة ليقدّم المساعدة. كانت أصوات الإستغاثة تصدر من مسافرين باغتهم السيل وبدأ يجرفهم بقوة, ألقى بنفسه بالماء وبدأ يساعد الغرقى منقذا عددا منهم, لم يفكر بنفسه بل كان كل همّه إنقاذ الغرقى ولكن السيل كان أقوى فجرفه معه بقوة. لقد ضحّى بنفسه لينقذ الآخرين ... والجود بالنفس أقصى غاية الجود ...
ولد أحمد ابن نايف وشيخة فراشة في الخامس عشر من شهر كانون ثاني ١٩٦٢ في قرية أبو سنان. أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية وتابع تعليمه الثانوي في المدرسة الثانوية الشاملة في يركا.
تجند للجيش عند بلوغه الثامنة عشرة من عمره وخدم في الوحدو ٤٠٦, اشترك بعدة دورات عسكرية وأنهى دورة الضباط بامتياز. واصل خدمته في الوحدة بعد إنتهاء الخدمة الإجبارية.
سقط شهيدا في السابع عشر من شهر تشرين أول  ١٩٨٧, وهو في ربيعه الخامس والعشرين تاركا وراءه عائلة ثكلى.
دفن في مقبرة القرية.



المرحوم علي صالح زيناتي
جلس في غرفته المطلّة على الروابي الخضراء المغطاة بفراش سندسي من المروج وكروم الزيتون,  يمتّع نفسه بهذه المناظر الجميلة المحيطة بقرية أبو سنان. وهو يستمع إلى الألحان المنسابة من جهاز التسجيل. انه يحب الموسيقى الشرقية بألحانها الساحرة, صوت فيروز الساحر  المخملي الناعم, الذي تحلّق النفس في أجواء ملائكية عند سماعه, وصوت أم كلثوم الرائع الذي يحملك على أجنحة الطرب والذكريات, وآهات فريد الأطرش تنساب مع دقات عوده وأنغام صوت عبد الحليم الحزينة. بالاضافة لذلك كان علي يهوى الرياضة أيضا وخاصة كرة القدم.
ولد علي ابن صالح وشهربان زيناتي في الثامن والعشرين من شهر تشرين الثاني ١٩٧١ في قرية أبو سنان. أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية, وتابع تعليمه الثانوي المهني في المدرسة الصناعية في مدينة شفاعمرو, حيث درس موضوع ميكانيكيات السيارات.
تجند للجيش عند بلوغه سنّ الثامنة عشرة عام ١٩٨٩, وانضم إلى وحدة المدفعية. شارك في عدة دورات مهنية عسكرية. كان محبوبا لدى رفاقه ونال رضى المسؤولين عنه.
سقط شهيدا في عملية ميدانية في السادس عشر من شهر آذار ١٩٩٢, وهو في ربيعه الواحد والعشرين تاركا وراءه عائلة ثاكلة. دفن في مقبرة القرية.



المرحوم أمير مهنا ألشيخ
تقدّم أفراد فرقة الجوالة في جنوب لبنان متفحصين الطرقات والوديان بحثا عن مخربين في المنطقة. واجهوا أثناء سيرهم مجموعة من المخربين وبدأ إطلاق النار حيث دارت معركة بينهم. تم القضاء في هذه المعركة على جميع أفراد المجموعة, ولكن الثمن كان غاليا فقد استشهد أمير الشيخ الذي أبدى الكثير من الشجاعة والبطولة في هذه المعركة. قام الجنرال يتسحاق مردخاي قائد المنطقة الشمالية بتقديم وسام البطولة وشهادة التقدير لوالدي أمير الشيخ تقديرا للشجاعة التي أبداها عندما ضحّى بنفسه لانقاذ حياة رفاقه المحاربين.
ولد أمير ابن مهنا ومزيّن الشيخ في الثالث من شهر حزيران ١٩٧٣ في قرية أبو سنان. أنهى دراسته الابتدائية والثانوية في مدارس القرية.
تجند للجيش عند بلوغه سن الثامنة عشرة في الثامن عشر من شهر كانون أول ١٩٩١, خدم في وحدة مختارة ثم انضمّ إلى فرقة مظليّ الشبيبة الطلائعية ناحل موتسناح , حيث أنهى دورة للمظليين بنجاح. تنبأ له قائدوه بتقدم في إطار الجيش, غير أن القدر كان بالمرصاد. سقط أمير شهيدا في الثالث والعشرين من شهر كانون الثاني ١٩٩٣ وهو في ربيعه العشرين, تاركا وراءه عائلة ثكلى. دفن في مقبرة القرية.



المرحوم فريد صالح الشيخ
جلست العائلة بكاملها, الأب والأم والأبناء الثمانية, يحتفلون بالإبن البكر. سيتجند في صباح الغد وسيتابع طريق والده بعد أن أنهى تعليمه الثانوي. كان الأب فرحا بهذه المناسبة, لقد أصبح ابنه البكر شابا يافعا وها هو على عتبة التجنيد للجيش. عادت به الذكرى إلى الوراء ثلاثين عاما عندما تجند للجيش ولبس البزّة العسكرية. ها هو ابنه اليوم يخطو نفس الخطوات وغدا سيصبح جنديا. توجه الابن لمعسكر التدريب ليبدأ مسيرة الجندية مع رفاقه. ولكنه فوجئ بالضابط يستدعيه إلى مكتبه, وهناك بلّغ برحيل والده الفجائي! انه الآن رجل البيت, سيقوم برعاية أمه واخوته وهو على قدر المسؤولية.
ولد فريد ابن صالح وفرحة الشيخ عام ١٩٤٥ في قرية أبو سنان. أنهى دراسته الإبتدائية في مدرسة القرية. وعند بلوغه سن الثامنة عشرة عام ١٩٦٢ تجند للجيش كمحارب في الوحدة الدرزية. شارك في حرب الأيام الستة ١٩٦٧ كجندي إحتياط ونال وسام الحرب.
انضم عام ١٩٨٠ لمصلحة السجون وتقدم في سلّم الدرجات حتى أصبح مسؤولا عن أحد أهم أقسام سجن هشارون , القسم الذي يضم المساجين الأمنيين وأعضاء الحركات السرّية. قام بواجبه على أحسن وجه حيث أحبه واحترمه المساجين ونال رضى المسؤولين عنه. قام في هذه الفترة باتمام دراسته الثانوية, واشترك في عدة دورات في مصلحة السجون.
أصيب بسكتة قلبية في العاشر من شهر آب ١٩٩٣, وهو في الثامنة والأربعين من عمره, تاركا وراءه زوجته كوكب وثمانية أبناء. دفن في مقبرة القرية.



المرحوم خير سليم خير
تعتبر قرية كفر ياسيف من القرى المتطورة جدا في الجليل, وتقع بجانب قرية أبو سنان على رابية تحيطها كروم الزيتون في أحضان جبال الجليل الأعلى, وتطلّ على ساحل البحر حيث مدينة عكا ونهاريا, وكأنها تردد قول الشاعر اللبناني: أين ثلج يتهادى باتّئاد  فوق هاتيك الوهاد والسفوح   رقعا من زبد الأمواج أو ريش النجوم   تترامى كالفراش القلق   فوق ورد الغسق   كزهور اللوز تنزو غازلات   تفرش الأرض بغيم أبيض   وسكون مغمض وفناء!. أهم ما يميز قرية كفر ياسيف بالنسبة للطائفة الدرزية وجود مقام سيدنا الخضر عليه السلام. تجمع قرية كفر ياسيف الطوائف الثلاث, المسيحية والإسلامية والدرزية التي تعيش معا بإخوة وحب واحترام. تسكن في القرية بعض العائلات الدرزية ومنها عائلة خير المعروفة.
ولد خير ابن سليم وحشمة عام ١٩٤١ في قرية كفر ياسيف. أنهى دراسته في مدارس القرية, انضم لحركة هشومير هتسعير وعاش فترة في كيبوتس برعم في الجليل الأعلى.
تجند للجيش عام ١٩٧٤ لإحدى الوحدات الأمنية العسكرية الخاصة, وقام بواجبه خير قيام حاصلا على رضى المسؤولين عنه.
سقط شهيدا أثناء إحدى العمليات الخاصة في منطقة الخليل في الرابع والعشرين من شهر حزيران ١٩٩٦, وهو في الخامسة والخمسين من عمره تاركا وراءه زوجته أنيسة وأربعة أبناء. دفن في مقبرة القرية.

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.